تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

يتعيّن « 1 » فيها نقط الاضافات . « 2 » [ [ و لولاها لما تعيّن « 3 » فيها الجهات ] ] « 4 » . چون بيان جهات سته را به اين مبحث فى الجمله مناسبت بود بنا بر آن در آخر اين فصل ذكر كرده است . قال الشّارح : [ [ و اعلم أنّ الحكماء لما سمّوا الانسان بالعالم الصغير ، و الافلاك بما فيها - و هو العالم الجسمانى - بالانسان [ الكبير ] توهموا الفلك انسانا مضطجعا على قفاه رأسه الى جهة الجنوب و هو السّفل و رجلاه « 5 » الى الشّمال و هو العلوّ و جنبه الايمن الى المشرق و الايسر الى المغرب و قدّامه الى وسط السّماء و خلفه الى الخفىّ ] ] « 6 » تمّ كلامه رحمه اللّه . و سبب فرض كردن سر به جانب جنوب اين است كه ما بين جانب مشرق بوده باشد كه يمن و بركت از آن جانب است ، زيرا كه جهت طلوع انوار است و لهذا مردم ازمنهء سابقه در اوقات عبادات چون قبلهء آن اقوام انوار عرضيّه بوده است به [ آن ] جانب متوجّه مىشده‌اند . و تغيير جهات ، تعيّن « 7 » نقط اضافات است كه موجب جهات است ، يعنى شخصى كه سر او به جانب جنوب بود و بر پشت افتاده بود اگر سر به جانب شمال بكند و بر رو افتد مثلا ، جميع جهات او تغيير مىيابد [ به ] نسبت تغيير نقط اضافات در افلاك . [ قوله ] :

فصل

« 8 » در اين فصل چهار چيز را بيان مىفرمايد : يكى آنكه حركات افلاك مستدير است ؛ دوّم آنكه افلاك علّت حدوث حوادث است در عالم كون و فساد ، يعنى از جملهء اجزاء علّت تامّه ظهور كاينات است در اين عالم ؛ سيّم آنكه افلاك قابل كون و فساد نيست ؛ چهارم آنكه افلاك در حركات مناسبات خود مشابه مناسبات امور قدسيّهء عقليه است . [ قوله ] : و اعلم أنّ الشّمس اذا غربت لم ترجح الى مشرقها الّا به تمام حركة دوريّة . و « 9 » لو رجعت قبل اتمام حركة دوريّة ، لطلعت من مغربها ؛ و تعلم أنّ النّهار ليس الّا من طلوعها . « 10 »

هامش
( 1 ) تتقر ( ن ) .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 174 ، س 2 و 3 .
( 3 ) تغير ( ن ) .
( 4 ) شيرازى ، ص 396 ، س 19 .
( 5 ) رجله ( ن ) .
( 6 ) شيرازى ، ص 396 ، س 9 الى 12 .
( 7 ) بتغر ( ن ) .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 174 ، س 4 : نكتة .
( 9 ) اذ ( ن ) .
( 10 ) حك . كربن 2 ، ص 174 ، س 4 الى 6 .