قوله : على أنّ الحزن للحال . . . و الامر . « 1 » يعنى در اوايل سلوك انبساط نفس مطلوب است تا از رياضت غير معتاد انقباض نشود و در مرتبهء توسط قريب به انتها حزن و انقباض افضل است تا كمال تنفر از حسيات واقع شود . و قرائت كتب منزله الهى نيز نافع است . و مطالعهء كتب تفسير و حديث نيز مفيد است . و مراد از « سرعت رجوع » كثرت توجه است به مبدأ حقيقى . و « خلق » عبارت از موجودات عالم كون و فساد . و « امر » عبارت از عالم نور و عالم افلاك است ، كه ازلى و ابدى است . قوله : و كلّ هذه شرائط « 2 » . يعنى عبادت به اخلاص و قرائت صحف و كتب الهى و تطريب نفس در اوايل و انقباض در اواخر و كثرت توجه به مبدأ شرايط اتصال سالك است به عالم نور . قوله : و اذا كثرت الانوار الالهيّة على انسان ، كسته « 3 » لباس العزّ و الهيبة ، و تنقاد له - النّفوس « 4 » . يعنى شخصى كه ملكه حصول انوار الهيه نموده است ، او را به لباس عزت و بزرگى حقيقى ملبس ساخته ، رئيس اهل زمان گردانيدهاند . و انقياد جمع مردم آن زمان او را لازم است . و مجد و مايه و قطب اعظم عبارت از اوست . قوله : فهل من مستجير بنور [ ذى ] الملك و الملكوت ؟ فهل من مشتاق يقرع باب - الجبروت « 5 » . . . فهل من ذاهب الى ربه « 6 » ؟ چون مصنف قدس سره قطب اعظم وقت و امام زمان بوده است ، ترغيب مىكند خلايق را به راه حق . و دعوت مىكند مردم را به صراط مستقيم . و مىفرمايد كه آيا هست شخصى كه بفروشد دنياى فانى در برابر آخرت باقى ؟ و از سود ابدى ابدا متلذذ باشد ؟ زيرا كه تجار دنيا اخس و اشرف تبديل مىكنند . يعنى از هوا و هوس بگذرد و به مطالعهء علوم حقيقى و رياضات و مجاهدات ، عالم ملك و ملكوت را نورانى گرداند . و آيا هست مشتاق لقاى بارى تعالى كه فرع باب عالم جبروت بكند و او را انتقال به عالم نور بر دل غالب شود ، تا هدايت نموده شود او را ؟ و آيا هست شخصى كه به جانب رب خود مىخواهد كه رجوع بكند ؟ يعنى در حال حيات ترك علايق بدنيه كند ، تا بعد از موت بدن از مشاهدهء لقاى او متلذذ شود ؟ قوله : أوصيكم اخوانى بحفظ او امر اللّه ، و ترك مناهييه ، و التوجّه الى اللّه مولانا
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 248
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص٢٤٨
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 257 ، س 5 و 6 .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 257 ، س 7 .
( 3 ) لبسه ( ن ) .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 257 ، س 7 و 8 .
( 5 ) بالجبروت ( ن ) .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 257 ، س 8 الى 10 .