تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

الرائى مع المرايا و الاوضاع الفلكيّة من اجزائها . و اما صور مرئيّه كه بدون مرايا در عالم شهادت ديده مىشود به علم حضور [ ى ] ، اشراقى است ؛ كه حادث مىشود اين اشراق در وقت مقابلهء جسم به بصر و صحت قوت باصره و سلامت او از خلل و علل و غير آن ؛ امورى كه از جملهء اجزاى علّت تامّهء حصول اشراق حضورى است . و چون جسم مرئى را هويت خارجيه است بنا بر آن بعد از وجود شرايط و ارتفاع موانع از نفس ، اشراق حضورى واقع مىشود بر وى ، و نه اين است كه اين اشراق مخصوص باشد به جسم بلكه هر شىء مستنير كه مقابل باصره است به سبب اين اشراق نفس ادراك مىكند آن شىء را در خارج [ كه ] هويت و حقيقت بوده باشد . و اگر شبح محض باشد مانند صور مرايا پس محتاج مىشود آن صور به مظاهر مانند مرآت ، و بعد از مقابلهء جليديه به مرآت ، واقع مىشود از نفس اشراق حضورى - كه آن اشراق مرات اين اشياء است - به واسطهء مرآت جليديه و مرآت خارجيه . « 1 » اين است مذهب مصنف در باب رؤيت اشيا . و اين مذهب مطابق است به مذهب اشاعره و اهل حق كه ايشان مىگويند كه سنت الهى بر اين رفته است كه هرگاه شيئى كه قابليت رؤيت داشته باشد در مقابل باصره واقع شود - و حجاب ميان او و باصره نبوده باشد - و قوت باصره از خلل و علل سالم باشد ؛ و نفس قصد ادراك آن شىء بكند ، البته آن شىء مدرك شود ، و هذا من سنن اللّه ،

« فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ - اللَّهِ تَبْدِيلًا . . .
و
تَحْوِيلًا . »

« 2 » قال الشّارح : [ [ فاذا الصّور الخياليّة لا يكون موجودة فى الاذهان لامتناع انطباع الكبير فى الصغير و لا فى الاعيان و إلّا يشاهدها « 3 » كلّ سليم الحس و ليست عدما محضا ، و إلّا لمّا كانت متصوّرة و لا متميّزة بعضها عن بعض و لا محكوما عليها به احكام مختلفة و اذ هى موجودة و ليست فى الاذهان و لا فى الاعيان و لا فى عالم العقول لكونها صورا « 4 » جسمانيّة لا عقليّة ، فبالضرورة تكون موجودة فى صقع آخر و هو عالم يسمّى بالعالم المثالىّ و الخيالى « 5 » متوسطة بين عالمى العقل و الحسّ لكونه بالمرتبة فوق عالم الحسّ و دون عالم العقل ، لأنّه أكثر تجريدا من الحسّ و أقلّ تجريدا من العقل ، و فيه جميع الاشكال و الصّور « 6 » و المقادير و الاجسام [ و ] ما يتعلّق بها من الحركات و السّكنات و الاوضاع و الهيئات و غير ذلك قائمة بذ [ و ] اتها . . . لا فى محل و [ لا فى ] مكان ] ] . « 7 » هذا كلامه رحمه اللّه . و جميع خوارق عادات كه از انبيا و اوليا و حكما و كهنه ظاهر مىشود از جهت اطلاع بر خصوصيات احوال آن عالم است چنانچه در « مقالهء پنجم » ، انشاء اللّه تعالى ، مذكور خواهد شد ، مفصلا . و به عقيدهء مشايخ

هامش
( 1 ) ر . ك . حك . كربن 2 ، ص 134 ، س 11 ، الى ص 135 ، س 11 : دربارهء مشاهده .
( 2 ) قرآن مجيد ، سورهء 35 ، آيهء 42 و 43 .
( 3 ) راها ( ن ) .
( 4 ) صورة ( ن ) .
( 5 ) فى عالم آخر و هو العالم المثال و الخيال ( ن ) .
( 6 ) صورة ( ن ) .
( 7 ) شيرازى ، ص 470 ، س 5 الى 13 .