تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

[ قوله ] : و النور المدبّر و ان كان عن قاهر من الأعلين و كان كثير قبول الاشراقات ، لا يكون فى كمال الجوهر كنور قاهر . فأنّ القاهر أنّما يفيض النّور المجرّد [ المدبّر ] لكمال البرزخ من الارباب العظيمة و تدبيره على ما يليق بتصرّف البرازخ متناهى القوّة ، ليستحكم مع البرزخ « 1 » علاقته . « 2 » و مطلوب از اين كلمات بيان كيفيت صدور نفس است از عقل ؛ و بيان آنكه غرض از وجود نفس چه چيز است ؛ و بيان شرافت نور قاهر است از نور مدبّر . و تقرير اين مطلوب به احسن طريق اين است كه نور مدبّر اگر چه فى الحقيقة از قواهر طبقهء عاليهء طوليّه حاصل مىشود ، و ليكن به واسطه انوار قاهرهء سفليهء عرضيه [ وصول فيض مىكند ] ، چه وصول فيض به انوار مدبّره بدون توسط انوار عرضيهء سفليه ممكن نيست ؛ و نور مدبّر اگر چه قابليّت ورود اشراقات كثيره دارد و ليكن در كمال جوهر به نور قاهر نمىرسد ؛ زيرا كه از نور قاهر طبقهء سفليه فايض مىشود نور مدبّر ، بىواسطهء نور قاهر ديگر ، به سبب حصول كمال استعداد در برزخ قبول نفس را از ارباب عظيمه ، كه قواهر عاليه است . چه در حقيقت ارباب انواع انوار قاهرهء عاليه است . و اين فيض به قدر استعداد برزخ به او مىرسد . و غرض از ايصال اين فيض تدبّر برزخ است ، زيرا كه نور قاهر - كه غير متناهى القوة است - مدبّر و متصرّف « 3 » در برزخ - كه متناهى القوة است - نمىتواند شد ؛ به سبب عدم مناسبت بينهما ؛ پس بالضّروره نور مجرد « 4 » متناهى القوة بايد كه او را به برزخ علاقهء مستحكم پيدا شود تا تدبير و تصرف در برزخ تواند نمود . ظاهر است كه نور مدبّر متناهى القوة نمىتواند در كمال جوهر به نور قاهر غير متناهى القوة متشابه باشد ، و هو - المطلوب . [ قوله ] :

فصل

« 5 » [ [ اين فصل در بيان اين است كه ماهيّت مجعول است به وجود ، و ممكن در حال حدوث ] ] « 6 » و بقا [ كه ] از علّت تامّه مستغنى نيست . [ قوله ] : و لمّا كان الوجود اعتبارا عقليّا ، فللشيء من علّته الفيّاضة هويّته . [ [ لا وجوده ] ] « 7 » .

هامش
( 1 ) البرازخ ( ن ) .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 185 س 11 ، الى ص 186 ، س 1 .
( 3 ) متصرف است ( ن ) .
( 4 ) مجرد است ( ن ) .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 186 ، س 2 : قاعدة [ فى بيان أنّ المجعول هو الماهيّة لا وجودها ] .
( 6 ) شيرازى ، ص 415 ، س 19 ، الى ص 416 ، س 1 .
( 7 ) شيرازى ، ص 416 ، س 4 .