المقالة الرّابعه فى تقسيم البرازخ و هيئاتها و تركيباتها
فصل
« 2 » در اين فصل بيان مىكند بعضى از احوال بسائط عنصرى را . [ قوله ] : كل جسم امّا أن يكون فاردا و هو ما لا تركيب [ فيه ] من برزخين مختلفين ، و امّا أن يكون مزدوجا . . . و كل فارد فامّا أن يكون حاجزا و هو الّذى يمنع النّور بالكلّيّة و امّا لطيفا و هو الّذى لا يمنعه « 3 » أصلا ، [ و ] امّا مقتصدا و هو الّذى يمنعه منعا « 4 » غير تام و له فى [ المنع ] مراتب . « 5 » مىفرمايد كه جسم بسيط است يا مركب ؛ بسيط آن است كه مركب نباشد از اجسام مختلفة الطبايع ؛ [ و ] مركب « 6 » مانند مواليد ثلاثه و كاينات جو و امثال آن . و بسيط منقسم مىشود به لطيف و حاجز و مقتصد . حاجز آن است كه مانع نور شود بالكلّيّه ، يعنى حائل شود ميان مدرك و مدرك ، مانند ارض . [ [ و لطيف آن است كه مانع نشود اصلا ، مثل هواى صافى شفاف . و مقتصد آن است كه منع بكند منع غير تامّ ، و درين مقتصد مراتب بسيار است و هر يك از مقتصدات به قدر غلبه اجزاى ارضيّه منع مىكند ، مانند آب كه هر چند از كدورت ارضيّه صاف باشد لطافت در وى بيشتر است ، و هر چند كه به كدورت ارضيّه مكدّر باشد حاجزيّت در وى بيشتر باشد ] ] . « 7 » [ قوله ] : و الافلاك حاجزها مستنير و غيره لطيف . « 8 »