تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

در وجود مفتقر است به حق ، تعالى شأنه . حق تعالى مرتبط است به عالم به جهت آنكه ظهور اسماء و صفات به اوست ، پس هر يك به ديگرى مفتقر است اما افتقار عالم به حق از جهت وجود است و ارتباط [ حق ] به عالم از جهت ظهور . « 1 » تا اينجا كلام مولانا جامى است ، رحمه اللّه . مخفى نماند كه آنچه مذكور شد در اين فصل از حصول افلاك از انوار قاهره لازم [ مى ] آيد كه حركات افلاك مستديره باشد ، زيرا كه به سبب ابتهاج جميع انوار قاهره به نور الانوار ، كه واحد من جميع الجهات است ، يك جسم فلكى از مجموع انوار قاهره حاصل شده است ؛ و چون معشوق جميع انوار قاهره نور واحد است ، پس بايد كه حركات جميع افلاك مستديره بوده باشد تا ظلّ مشابه و مناسب مظلّ بوده باشد . چه جميع موجودات در حقيقت ظلّ نور انوار است زيرا كه قيّوم بذاته غير از او نيست و انوار قاهره اشعهء اوست . ظاهر است كه اظلال اشعهء شىء اظلال آن شىء است و اما انوار قاهره كه سبب حصول برازخ عنصريّه است نورانى است و ايشان نسبت به انوار قاهره كه سبب ، كه مؤثر است در اجرام افلاك ، كمتر است و لهذا متوجّه تأثير در برازخ عنصريه شده است . و آن عناصر را مادّه مشترك است كه قابل جميع صور مختلفه است ، كه مشائين آن ماده را هيولى مىگويند و جوهر بسيط ميدا [ ن ] ند . و اشراقيان حامل مىنامند ، و جسم مطلق و مقدار مطلق مىگويند . و اين مسأله در « مقالهء سيّم » از « قسم اوّل » كتاب ، مذكور شده است و مصنّف در باب هيولى در آن مقاله گفته است كه : « فحاصل الكلام هو أنّ الجسم المطلق هو المقدار المطلق ، و [ انّ ] الاجسام الخاصة هى المقادير الخاصّة . و كما [ ت ] شاركت الاجسام فى المقدار المطلق و افترقت بخصوص [ المقادير ] المتفاوتة ، تشاركت « 2 » فى الجسميّة و افترقت بخصوص » « 3 » [ [ الجسمانيّات المخصوصة المختلفة ] ] . « 4 » و فى قوله : « و لها مادة مشتركة تقبل الصور المختلفة » اشار الى البسائط العناصر ايضا « لتشبّه بمعشوق واحد » و لهذا يك ماده شامل جميع عناصر [ است ] . اين است آنچه به خاطر اين ضعيف خطور نموده است ، و اللّه اعلم . [ قوله ] : و هى مفترقة فى الجهات لاختلاف معشوقاتها الّتى هى الانوار القاهرة . . . [ [ فانّ الاشتراكات العقليّة . . . بازاء الاشتراكات الجسميّة ] ] « 5 » و الافتراقات بازاء الافتراقات ، و المفترقات بازاء المفترقات . « 6 » يعنى چون معشوقات افلاك مختلف است بنا بر آن جهات حركات افلاك مختلف است ،

هامش
( 1 ) جامى ، عبد الرحمن ، شرح فصوص الحكم : « نقد الفصوص » ، تصحيح و . چيتيك ، تهران ، 1356 .
( 2 ) شاركته ( ن ) .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 177 ، س 3 الى 5 .
( 4 ) شيرازى ، 211 ، س 19 .
( 5 ) شيرازى ، ص 402 ، س 13 و 14 .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 178 ، س 2 الى 4 .