حكماى مشائين گفتهاند كه فلك را امر [ ى ] عقلى است كه اين فلك مثال او است ، ليكن قائم به ذات نيست ، بلكه قائم به ذهن است ؛ يعنى در ذهن متعقّل مىشود ؛ يك مثال آن امر امر عقلى [ است ] از براى هر فلك . و چون اين بعينه مذهب قدما نيست بنا بر آن مصنّف فرموده است : « اعترفوا بضرب من المثل » زيرا كه مذهب قدما اين است كه آن شىء نورانى قائم به ذات است و ابطال مذهب ايشان سابقا نموده شده است ، به تكرار حاجت نيست . [ قوله ] : و ممّا يدلّ على كثرة المعشوقات ، هو أنّ معشوق الافلاك فى حركاتها لو كان واحد [ ا ] لتشابهت الحركات . « 1 » يعنى جهات حركات ، پس اختلاف جهات حركات دلالت مىكند بر اختلاف معشوقات . [ قوله ] : و تعلم أنّه اذا كانت البرازخ العلويّة بعضها علّة للبعض ، لكانت المعلول [ ات ] متشبّهة فى حركاتها بالعلل [ [ اذ فى طبيعة المعلولات التّشبّه بعللها فيها أمكن ] ] « 2 » عاشقة لها . « 3 » جواب اين سؤال مقدّر است . تقرير سؤال اين است : مىتواند بود كه بعضى از برازخ علويّه علّت بعضى بوده باشد و علّت فلك الافلاك يك عقل مجرّد بوده باشد ؛ پس تعدّد ارباب انواع لازم نمىآيد . و تقرير جواب اين است كه اگر افلاك علل يكديگر مىبود ، جميع افلاك در سرعت و بطء بر يك و تيره مىبود ، التالى باطل فالمقدّم مثله . اما دليل بر ملازمت اين است كه اگر معلولات مشابه علل نباشد ، بر چيزى كه مشابهت ممكن است تخلف معلول « 4 » از علّت لازم مىآيد ، و اين محال است . [ قوله ] :
فصل
« 5 » اين فصل در بيان قواهر طوليّه و عرضيه و ازليّه و ابديّهء زمان است . [ قوله ] : و لمّا كانت للانوار القاهرة ابتهاج بنور واحد و هو نور الانوار [ [ فهي تشاهده دائما مبتهجة به غايت الابتهاج لانّه لا [ هو ] الذ و اجمل من مشاهدة كماله . . . و جماله ] ] « 6 » و حصل منها برزخ واحد لفقر مشترك ، و القواهر الّتى اقتضت العنصريّات نازلة فى الرتبة عن - القواهر العاليّة . . . و لها مادة مشتركة تقبل الصور المختلفة ، فالحركة أيضا مشتركة فى الدّور -