تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
2 - الآيات ولو نزلناه على بعض الأعجمين ( 198 ) فقرأه ، عليهم ما كانوا به مؤمنين ( 199 ) كذلك سلكنه في قلوب المجرمين ( 200 ) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم ( 201 ) فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ( 202 ) فيقولوا هل نحن منظرون ( 203 ) 2 - التفسير 3 - لو نزل القرآن على الأعاجم . . . في هذه الآيات يتكلم القرآن على واحدة من الذرائع الاحتمالية من قبل الكفار وموقفه منها ، ويستكمل البحث السابق في نزول القرآن بلسان عربي مبين ، فيقول : ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين . قلنا سابقا أن كلمة " عربي " قد يراد منها من ينتمي إلى العرب ، وقد تطلق على الكلام الفصيح أيضا . و " عجمي " في مقابل العربي كذلك له معنيان ، فقد يراد منه من ينتمي إلى غير العرب ، وقد يراد منه الكلام غير الفصيح ، وكلا المعنيين في الآية الآنفة محتمل ، إلا أن الاحتمال الأكثر هو أن المقصود غير العرب ، كما يبدو .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 466 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي