تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
2 - الآيات قالوا لئن لم تنته ينوح لتكونن من المرجومين ( 116 ) قال رب إن قومي كذبون ( 117 ) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن المؤمنين ( 118 ) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ( 119 ) ثم أغرقنا بعد الباقين ( 120 ) إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين ( 121 ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم ( 122 ) 2 - التفسير 3 - نجاة نوح وغرق المشركين : كان رد فعل هؤلاء القوم الضالين في مواجهة نبيهم نوح ( عليه السلام ) ، هو منهج المستكبرين على امتداد التاريخ وهو الاعتماد على القوة والتهديد بالموت والفناء : قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين . والتعبير ب‍ " من المرجومين " يدل على أن الرجم بالحجارة بينهم كان جاريا في شأن المخالفين . . . وفي الحقيقة إنهم يقولون لنوح : إذا قررت أن تواصل دعوتك للتوحيد . . . والاستمرار على عقيدتك ودينك ، فستنال ما يناله المخالفون