پرش به محتوای اصلی

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 271

پدیدآورندگان:

ص۲۷۱
6 - الأنعام لا تبرير لديها لأعمالها أصلا ، فإذا خالفت فهي المخالفة ، وإذا أرادت أن تمضي في طريقها حين تمضي فذلك هو الواقع ، أما الإنسان المتكبر السفاك ، عابد الهوى فكثيرا ما يبرر جميع جرائمه بالشكل الذي يدعي فيه أنه يؤدي مسؤولياته الإلهية والإنسانية . ولهذا ، فلا موجود أكبر خطرا وأشد ضررا من إنسان متبع للهوى ، عديم الايمان ومتمرد . ولهذا وصمته الآية ( 22 ) من سورة الأنفال بلقب شر الدواب وكم هو مناسب هذا اللقب ؟ ! ! * * *