2 - الآيتان
ويوم تشقق السماء بالغمم ونزل الملائكة تنزيلا ( 25 )
الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين
عسيرا ( 26 )
2 - التفسير
3 - تشقق السماء بالغمام :
مرة أخرى يواصل القرآن في هذه الآيات البحث حول القيامة ، ومصير
المجرمين في ذلك اليوم ، فيقول أولا : إن يوم محنة وحزن المجرمين هو ذلك
اليوم الذي تنشق فيه السماء بواسطة الغيوم : ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل
الملائكة تنزيلا . ( 1 )
" الغمام " من " الغم " بمعنى ستر الشئ ، لذلك فالغيم الذي يغطي الشمس يقال
له " الغمام " ، وكذلك الحزن الذي يغطي القلب يسمونه " الغم " .
هامش
1 - جملة " يوم تشقق السماء " في الواقع عطف على جملة " يوم يرون الملائكة " التي مرت سابقا ، وعلى هذا فأن " يوم "
هنا متعلق بذلك الشئ الذي كان في الآية السابقة ، يعني جملة " لا بشرى " . ويعتقد جماعة أنه متعلق بفعل مقدر ، مثل ( أذكر )
و " الباء " في " الغمام " يمكن أن تكون بمعنى الملابسة ، أو بمعنى " عن " ، أو للسببية كما تقدم في تفسير الآيات أعلاه .