تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
2 - الآيتان ويوم تشقق السماء بالغمم ونزل الملائكة تنزيلا ( 25 ) الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا ( 26 ) 2 - التفسير 3 - تشقق السماء بالغمام : مرة أخرى يواصل القرآن في هذه الآيات البحث حول القيامة ، ومصير المجرمين في ذلك اليوم ، فيقول أولا : إن يوم محنة وحزن المجرمين هو ذلك اليوم الذي تنشق فيه السماء بواسطة الغيوم : ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا . ( 1 ) " الغمام " من " الغم " بمعنى ستر الشئ ، لذلك فالغيم الذي يغطي الشمس يقال له " الغمام " ، وكذلك الحزن الذي يغطي القلب يسمونه " الغم " .
هامش
1 - جملة " يوم تشقق السماء " في الواقع عطف على جملة " يوم يرون الملائكة " التي مرت سابقا ، وعلى هذا فأن " يوم " هنا متعلق بذلك الشئ الذي كان في الآية السابقة ، يعني جملة " لا بشرى " . ويعتقد جماعة أنه متعلق بفعل مقدر ، مثل ( أذكر ) و " الباء " في " الغمام " يمكن أن تكون بمعنى الملابسة ، أو بمعنى " عن " ، أو للسببية كما تقدم في تفسير الآيات أعلاه .