تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
2 - الآيتان تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعلمين نذيرا ( 1 ) الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شئ فقدره تقديرا ( 2 ) 2 - التفسير 3 - المقياس الأعلى للمعرفة : تبدأ هذه السورة بجملة " تبارك " من مادة " بركة " ، ونعلم أن الشئ ذو بركة ، عبارة عن أنه ذو دوام وخير ونفع كامل . يقول تعالى : تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا . ( 1 ) الملفت للانتباه أن ثبوت البركة لذات الخالق عز وجل بواسطة نزول الفرقان ، يعني أنه أنزل قرآنا فاصلا بين الحق والباطل ، وهذا يدل على أن أعظم الخير والبركة هي أن يمتلك الإنسان بيده وسيلة المعرفة - معرفة الحق من الباطل . وهنا وقفة مهمة أيضا ، وهي أن كلمة " الفرقان " وردت بمعنى " القرآن " تارة ، وتارة بمعنى معجزات مميزة للحق من الباطل ، ووردت بمعنى " التوراة " تارة
هامش
1 - ورد شرح كلمة " البركة " في ج 5 ، آخر الآية ( 54 ) من سروة الأعراف ، شرح أصل " البركة " .