تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ظاهرها . ( فتأملوا جيدا ) . ثم يضيف القرآن المجيد ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم . والمقصود بعبارة بيوتكم الأبناء أو الزوجات . أو بيوت آبائكم . أو بيوت أمهاتكم . أو بيوت إخوانكم . أو بيوت أخواتكم . أو بيوت أعمامكم . أو بيوت عماتكم . أو بيوت أخوالكم . أو بيوت خالاتكم . أو ما ملكتم مفاتحه . أو صديقكم . بالطبع فإن هذا الحكم له شروط وإيضاحات سيأتي ذكرها في آخر تفسير الآية . ثم تضيف الآية ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا . ذكر أن مجموعة من المسلمين كانوا يمتنعون عن الأكل منفردين ، بل كانوا يبقون جياعا لمدة حتى يجدوا من يشاركهم غذاءهم ، فعلمهم القرآن المجيد أن تناول الغذاء مسموح بصورة جماعية أو فردية . ( 1 ) ويرى البعض : إن مجموعة من العرب كانت تقدم غذاء الضيف على حدة احتراما له ، ولا يشاركونه الغذاء ( حتى لا يخجل أثناء تناوله الطعام ) .
هامش
1 - تفسير التبيان ، للآية موضع البحث .