حصيلة البحث :
أسطورة لا نظير لها في التاريخ لفرس بكير اللّيثي المضري اختلقها سيف بدافع العصبيّة القبليّة ، ونشر الخرافات والأساطير في التاريخ الاسلامي .
يوم بابل :
في تاريخ الطبري :
عن سيف عن النضر بن السري عن ابن الرفيل عن أبيه ، قال : كان سعد قدّم زهرة من القادسية فمضى متشعّباً في حربه وجنده ، ثم لم يلق جمعاً فهزمهم إلّا قدم فأتبعهم لا يمرون بأحد إلّا قتلوه ممن لحقوا به منهم أو أقام لهم ، حتى إذا قدمه من بابل قدم زهرة بُكير بن عبد اللّه اللّيثي وكثير بن شهاب السعدي ، فيلحقون بأخريات القوم وفيهم فيومان والفرخان ، هذا ميساني وهذا أهوازي ، فقتل بكير الفرخان ، وقتل كثير فيومان بسورا .
مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن السري بن النضر وابن الرفيل عن الرفيل ، وهم من مختلقات سيف من الرواة الذين درسناهم في أسانيد أسطورة القعقاع .
حصيلة البحث :
بطولة أخرى تضاف لبطولات بكير الليثي بقتله الفرخان الأهوازي أحد قادة الفرس .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 193
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٩٣