بكير يخطب أروى الهلالية :
في تاريخ الطبري :
عن سيف ، عن محمد والمهلب وطلحة « 1 » ، قالوا : وكان بكير بن عبد اللّه الليثي وعتبة بن فرقد السلمي وسماك بن خرشة الأنصاري وليس بأبي دجانة قد خطبوا امرأة يوم القادسية ، وكان مع الناس نساؤهم ، وكانت مع النخع سبعمائة امرأة فارغة ، وكانوا يسمون أختان المهاجرين حتى كان قريباً ، فتزوجّهنّ المهاجرون قبل الفتح وبعد الفتح ، حتى استوعبوهنّ ، فصار إليهنّ سبعمائة رجل من الأفناء ، فلما فرغ الناس خطب هؤلاء النفر هذه المرأة وهي أروى ابنة عامر الهلاليّة هلال النخع ، وكانت أختها هنيدة تحت القعقاع بن عمرو التميمي ، فقالت لأختها : استشيري زوجك أيهّم يراه لنا ! ففعلت ، وذلك بعد الوقعة وهم بالقادسية ، فقال القعقاع : سأصفهم في الشعر فانظري لأختك ، وقال :
إن كنتِ حاولتِ الدراهم فانكحي * سماكاً أخا الأنصار أو ابن فرقد
وإن كنتِ حاولتِ الطعان فيمّمي * بكيراً إذا ما الخيل جالت على الردي
وكلّهم في ذروة المجد نازلٌ * فشأنكم إن البيان عن الغد
* * * دراسة الخبر :
تخيّل سيف أنّ في النخع سبعمائة امرأة فارغة تزوجهنّ المهاجرون قبل الفتح وبعده حتى استوعبوهنّ ، ومنهم أروى ابنة عامر أخت هنيدة زوجة القعقاع . وقد خطبها ثلاثة بكير وعتبة وسماك ، وكلهم من مختلقات سيف فاستشارت أختها
هامش
( 1 ) مرّت دراسة السند غير مرّة فلا نعيدها .