حصيلة البحث :
1 دور مختلق لبكير بن عبد اللّه الليثي المختلق في أسر أخت مرزبان الحيرة .
2 تشويش في تاريخ المسلمين ، وإنّ الحيرة لم تفتح قبل أيام القادسية .
في خبر القادسية :
في تاريخ الطبري :
عن سيف عن محمد وطلحة وزياد قالوا « 1 » :
لمّا انكشف أهل فارس فلم يبق منهم بين الخندق والعتيق أحد خرج زهرة ابن الحوية في آثارهم ، وانتهى إلى الردم وقد بثقوه ليمنعوهم به من الطلب ، فقال زهرة : يا بكير ، أقدم ، فضرب فرسه ، وكان يقاتل على الإناث ، فقال : ثبي أطلال فتجمعت وقالت : وثباً وسورة البقرة ! ووثب زهرة وكان على حصان وسار الخيل فاقتحمته وتتابع على ذلك ثلاثمائة فارس ، ونادى زهرة حيث كاعت الخيل : خذوا أيها الناس على القنطرة ، وعارضونا فمضى ومضى الناس إلى القنطرة يتبعونه ، فلحق بالقوم والجالنوس في آخرهم يحميهم ، فشاوله « 2 » زهرة ، فاختلفا ضربتين ، فقتله زهرة ، وأخذ سلبه .
دراسة الخبر :
درسنا أسطورة نطق أطلال فرس بكير بن عبد اللّه اللّيثي وانتشارها انتشاراً عجيباً في كتب أنساب الخيل واللّغة في بحث ليلة الهرير بأسطورة القعقاع بن عمرو التميمي ، وأنّ مصدر أسطورة اطلال إنّما هو سيف بن عمر الوضّاع .
هامش
( 1 ) مرّ دراسة السند غير مرة .
( 2 ) طاعنه بالرمح .