مناقشة السند :
مرّ دراسة أسانيد الروايات في ترجمة سراقة بن عمر « 1 » والصحابي المختلق .
دراسة الخبر :
درسنا خبر فتح الباب وموقان مع المقارنة بغير روايات سيف في ترجمة سراقة ابن عمرو ، ولا حاجة للتكرار ، وندرس منها ما تخيّله سيف من أعمال بكير بن عبد اللّه اللّيثي في فتوح أذربيجان والباب وموقان وأنّ عمر بن الخطاب بعثه إلى أذربيجان حتى فتحها ، ثم صار على إحدى المجنبتين لسراقة بن عمرو ، في فتح الباب وأحد الشهود في صلحها ، ثم وجّهه سراقة بن عمرو نحو موقان ففتحها ، ولم يقع شيء منها خارج خيال سيف الوضّاع الذي اختلقها بدافع العصبيّة القبليّة ، ومن أجل التّشويش على التاريخ الإسلامي .
خلاصة البحوث :
تخيّل سيف بكير بن عبد اللّه اللّيثي قائداً مقاتلًا في أول الفتح الاسلامي ، وأنّ سعداً أمره أن يشنّ الغارة على الحيرة قبل معركة القادسّية بينما فتحت قبل مجيء سعد إلى العراق . وذكر أنّه كان من الفرسان الشجعان في معركة القادسّية وأيّامها وأنّ فرسه أقسم بسورة البقرة ، وأنّ القعقاع مدحه بشعر عندما أراد أن يخطب أروى الهلالية ، وأنّه شارك في فتوح أذربيجان والباب وموقان .
وروى أخبار بكير ومشاركته في الفتوح عن سيف كل من :
1 ابن حجر في الإصابة .
2 الطبري في تاريخه .
هامش
( 1 ) تأتي ترجمتة برقم 129 منم هذا الكتاب .