تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 1810

مساهمون:

ص١٨١٠
در اوائل ظهر روز يك‌شنبه غره ماه محرم الحرام سنه 1308 هزار و سيصد و هشت - مطابق 26 اسد ماه برجى - در نجف وفات كرد و در حجرهء مقبرهء جدش آقا سيد صدر الدّين عاملى دفن شد ، و يكى از شعرا در مادهء تاريخ آن گفته : با حسين شهيد شد محشور 1308 و در « رساله » در ( ص 9 ) فرمايد : من تاريخ آن را چنين گفته‌ام : ثلم الاسلام ثلمه 1308 و نيز قصيدهء طويله‌اى در مرثيهء او گفته‌ام كه بعضى از آن اين است :
يا عين جودى بحمر الدمع مدرا را * و اذكر مساكن من تهويه و الدارا
آن‌گاه پس از نقل 18 بيت از مواضع متفرقهء اين قصيده فرمايد : و نيز قصيدهء طويلهء ديگرى در مرثيهء وى گفته‌ام كه بعضى از آن اين است :
هل جاد صب بالهوى فأجودا * أم ذاد عن لوم العدى فأذودا أم هل أفاق من الصبابة عاشق * فأفيق أم هل استطاع جحودا أم هل سمعت بعاشق ذاق الهوى * فأطاع عاذله و خان عهودا أم هل رأيت متيما خاف الردى * فى وصل من يهوى فرام صدودا ما كنت أول من تصدر للهوى * ذاق النوى دهرا و مات شهيدا تبدو على كل الامور نقيصة * و الحب يوما بعد يوم يزيدا أ ترى الصبا عيب الفتى باللّه أم * ذم الصبابة فى الورى محمودا كيف التستر و الوشاة على الهوى * و جدى و كدى و السقام شهودا و غزير دمع فى الهوى يهريقها * نار تأجج فى الكلى و سهودا
و بعضى از آنكه در حماسه است اين است :
للّه أيام الصبا اذ كان لى * نجم المسرة بازغا مسعودا و يهزنى سكر الشباب كأننى * غصن يميل به الصبا و يعيدا
مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 1810 | ميرزا محمد على ( معلم حبيب آبادى )