در ذكر مراقبه و تفكر
در جواهر آورده است چون سالك در مجاهده و رياضت نفس و تصفيهء ( باطن ) دل ( را ) بذكر منور گرداند او را بايد كه به مراقبه مشغول شود و تفكر در صفات حسنى الهى نامتناهى در مراقبه شود تا بدين واسطه او را بر ملك و ملكوت عبور و سلوك پديد آيد و در هر مقام مناسب حال او وقائع كشف شود . قال اهل التحقيق " التّفكّر سراج القلب يرى به القلب خيره و شره نفعه و ضرره و كل قلب لا تفكر فيه فهو فى ظلمات يتخبطه الشيطان " . و قال حكيم " التفكر مصباح الاعتبار و مفتاح الاختيار " . قال النبى عليه السلام " التفكر ساعة خير من قيام اللّيلة " « الف » و قال الشافعى ( رح ) " استعينوا على الكلام بالصمت و على استنباط بالفكر " . قال النبى عليه السلام " تفكروا فى خلق اللّه و لا تفكروا فى ذات اللّه " و عن ابى سليمان الدارانى ( رض ) انّه قال " عوّدوا اعينكم بالبكاء و قلوبكم بالتفكر " تا براى نفس سالك طالب حق را به واسطهء تفكّر صفات حسنى و مصباح اعتبار و مفتاح اختيار در خزانه جواهر عزيز الغفار گشاده كند و از مقام خويش به تربيت پيرو مصاحبت و مراقبت ترقى بيابد و بمقام ديگر رساند :
صوفيان در دمى دو عيد كنند * عنكبوتان مگس قديد كنند
هردم از تفكر صفات و مراقبهء حضور صوفى فانى را وجودى نو مىزايد و به تصرف جذبه محو مىشود و از آن محو قدم ديگر سير مىافتد و در عالم الوهيت به تصرف جذبه كه
" يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ "
« ب » در هردم محوى و اثباتى حاصل مىشود كه صوفى در آن دو عيد مىكنند ، يك عيد از محو و دوم عيد از اثبات اگر روح اللّه و كلمة اللّه خوانند رواست چون سالك در كمال تفكر بصفات حسنى پرورش
هامش
( الف ) ملا على قارى اين روايت را موضوع قرار داده است ( موضوعات كبير ص 56 )
( ب ) الرّعد 29