در ذكر سفر
عادت كريمهء آن حضرت صلى اللّه عليه و آله و سلم چنان بود كه در وقت انشاء سفر ميان امّهات المؤمنين ( رضى اللّه عنهم ) قرعه زدى تا نام هريك كه آمدى او را همراه گرفتى و در سفر كه جهت حج به مكه فرمود مجموع امّهات المؤمنين در ركاب بودند و در هواى روز پانجشنبه سفر دوست داشتى و چون پاى مبارك در ركاب نهادى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و چون بر پشت مركب نشستى گفتى
" سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ "
« الف » و چون از سفر بازگشتى مىگفتى " آئبون تائبون عابدون لربّنا حمدون " « 141 » و بر مكان بلند تكبير گفتى و چون از بلندى فرود آمدى هم تكبير « 142 » و چون در ده يا شهر آمدى مىگفتى " اللّهم اسألك خير هذه القرية و خير اهلها و ما فيها و اعوذ بك من شرّها و شرّ اهلها و ما فيها " « ب » و گاه گفتى " اللهم انّى اسألك من خير هذه و خير ما جمعت فيها و اعوذ بك من شرّها و شرّ اهلها جمعت فيها اللّهم ارزقنا جناها و اعذنا من وبائها و حبّبنا الى اهلها و حبّب صالحى اهلها الينا " « ج » و در مجموع اسفار بر نماز رباعى قصر كردى و هرگز تمام
هامش
( الف ) الزّخوف 13
( ب ) حصن حصين ص 266
( ج ) ايضا
( 141 ) در غح ، عر بجاى " حامدون " ساجدون نوشته است ولى در بعضى از روايات حامدون نوشته است ( ر ك به اشعة اللمعات ) شرح مشكاة ج 2 ص 273 - الوفا باحوال المصطفى ص 663 ابواب السّفر ) - امام غزالى ( رح ) هر دو لفظ را شامل روايت كرده " آئبون تائبون عابدون ساجدون لربّنا حامدون " نوشته است ( احياء العلوم فى الدّين طبع بيروت ، سال طباعت درج نيست ، ج 2 ص 256 ) .
( 142 ) چون از بلندى فرود آمدى تسبيح گفتى ، اخرجه البخارى عن البخارى عن جابر و ابو داود و النّسائي عن ابن عمر ( رضى اللّه عنهم ) و ابن عمر ( رضى ) گويد " نهادم من درود را بالاى آن و اين سنت مستمره آن حضرت صلى اللّه عليه و آله و سلم بود قولا و فعلا ، و گفتهاند كه وجه تكبير در وقت صعود آن باشد كه چون درين وقت در نفس آدمى علوى و رفعتى پيدا مىشود ياد كند كبرياى حق را عز و جل تا آن خاطر و آن حالت فرونشيند و پست گردد و وجه تسبيح در وقت نزول تنزيه و تقديس وى تعالى است از تغير و تنزل و دوام و بقاى او بر علو و كبرياى سبحانه .
( رجوع كنيد به شرح سفر السعاده مؤلفه شيخ عبد الحق محدث دهلوى طبع مكتبه رضويه سكهر ، ص 233 نيز حصن حصين مؤلفه محمد بن محمد الجزرى مترجمه مفتى محمد عاشق بلند شهرى طبع دار الاشاعت كراچى 1401 ه ص 262 ) .