تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
2 الآيات إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ( 6 ) ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصرهم غشوة ولهم عذاب عظيم ( 7 ) 2 التفسير 3 المجموعة الثانية : الكفار المعاندون هذه المجموعة تقف في النقطة المقابلة تماما للمتقين ، والآيتان المذكورتان بينتا باختصار صفات هؤلاء . الآية الأولى تقول : إن الإنذار لا يجدي نفعا مع هؤلاء ، فهم متعنتون في كفرهم إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون بعكس الطائفة الأولى المستعدة لقبول الحق لدى أول ومضة . هذه المجموعة غارقة في ضلالها وترفض الانصياع للحق حتى لو اتضح لديها . من هنا كان القرآن غير مؤثر في هؤلاء . وهكذا الوعد والوعيد ، لأنهم يفتقدون الأرضية اللازمة لقبول الحق والاستسلام له . الآية الثانية تشير إلى سبب هذا اللجاج والتعصب وتقول : ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ، ولذلك استحقوا أن يكون لهم