2 الآيات
ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأمول
والأنفس والثمرات وبشر الصبرين ( 155 ) الذين إذا أصبتهم
مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ( 156 ) أولئك عليهم صلوت
من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ( 157 )
2 التفسير
3 الدنيا دار اختبار إلهي
بعد ذكر مسألة الشهادة في سبيل الله ، والحياة الخالدة للشهداء ، ومسألة الصبر
والشكر . . . وكلها من مظاهر الاختبار الإلهي ، تعرضت هذه الآية للاختبار الإلهي
العام ، ولمظاهره المختلفة ، باعتباره سنة كونية لا تقبل التغيير ولنبلونكم بشئ من
الخوف والجوع ونقض من الأموال والأنفس والثمرات .
ولما كان الانتصار في هذه الاختبارات ، لا يتحقق إلا في ظل الثبات
والمقاومة ، قالت الآية بعد ذلك وبشر الصابرين .
فالصابرون هم الذين يستطيعون أن يخرجوا منتصرين من هذه الامتحانات ،
لا غيرهم .
الآية التالية تعرف الصابرين وتقول : الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا : إنا لله
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 440
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٤٠