وبذلك أرادت الآية أن توجه أنظار هؤلاء إلى أعمالهم وسلوكهم وأفكارهم ،
وتصرفهم عن الانغماس في الافتخار بالماضين .
هذه الآية - وإن اتجهت في الخطاب إلى فئة اليهود وأهل الكتاب في عصر
البعثة - تخاطبنا نحن المسلمين أيضا ، وتطرح أمامنا مبدأ :
إن الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبي
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 391
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٩١