تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
2 الآيتان قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ( 97 ) من كان عدوا لله وملئكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ( 98 ) 2 أسباب النزول روي عن ابن عباس أن سبب نزول هذه الآية ، ما روي أن ابن صوريا وجماعة من يهود أهل فدك ، لما قدم النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المدينة ، سألوه أسئلة ، وكان رسول الله يجيبهم وهم يصدقون جوابه ، من ذلك أنهم قالوا له : يا محمد كيف نومك ؟ فقد أخبرنا عن نوم النبي الذي يأتي في أواخر الزمان ، فقال : تنام عيناي وقلبي يقظان . قالوا : صدقت يا محمد . . . ثم قال له ابن صوريا : خصلة واحدة إن قلتها آمنت بك واتبعتك : أي ملك يأتيك بما ينزل الله عليك ؟ قال : جبريل . قال ابن صوريا : ذاك عدونا ينزل بالقتال والشدة والحرب ، وميكائيل ينزل باليسر والرخاء ، فلو كان ميكائيل هو الذي يأتيك لآمنا بك ! ! ( 1 ) .
هامش
1 - مجمع البيان ، في تفسير الآية ، مع شئ من الاختصار .