2 الآية
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين
من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صلحا فلهم أجرهم عند
ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 62 )
2 التفسير
3 القانون العام للنجاة
بعد عرض لمقاطع من تاريخ بني إسرائيل ، تطرح هذه الآية الكريمة مبدأ
عاما في التقييم وفق المعايير الإلهية . وهذا المبدأ ينص على أن الإيمان والعمل
الصالح هما أساس تقييم الأفراد ، وليس للتظاهر والتصنع قيمة في ميزان الله : إن
الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل
صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
هذه الآية تكررت مع اختلاف يسير في سورة المائدة ، الآية 72 وفي سورة
الحج الآية 17 .
سياق الآية في سورة المائدة يشير إلى أن اليهود والنصارى فخروا بدينهم ،
واعتبروا أنفسهم أفضل من الآخرين ، وادعوا بأن الجنة خاصة بهم دون غيرهم .
ولعل مثل هذا التفاخر صدر عن بعض المسلمين أيضا ، ولذلك نزلت هذه
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 249
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٤٩