تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
2 الآيتان وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ( 23 ) فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ( 24 ) 2 التفسير 3 القرآن معجزة خالدة : ظاهرة الكفر والنفاق ، التي دارت حولها موضوعات الآيات السابقة ، تنشأ أحيانا عن عدم فهم محتوى النبوة ومعجزة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . والآيات التي نحن بصددها تعالج هذه المسألة ، وتركز على المعجزة القرآنية الخالدة كي تزيل كل شك وترديد في رسالة نبي الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . تقول الآية : وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ( 1 ) .
هامش
1 - ذهب بعض المفسرين إلى أن الضمير في ( مثله ) يعود على النبي كما يعود الضمير في ( عبدنا ) عليه أيضا . ويصبح المعنى حينئذ : لو كنتم في شك من الوحي فأتوا بشخص أمي مثل محمد يستطيع أن يأتي بمثل هذا القرآن . لكن هذا الاحتمال بعيد ، إذ ورد في موضوع آخر : فليأتوا بحديث مثله الطور ، 34 ، وفي موضع آخر أيضا فأتوا بسورة مثله يونس ، 38 ، وهذه دلالة على أن الضمير في ( مثله ) يعود على القرآن .