وبخطأ الأُخرى والإعراض عمَّن يجري عليها بعد ما سبق من الاختلاف وتباين وجهات النظر ، وتعرُّض الكلللخطأ ، وبعد غياب العصمة بغيبة الإمام - صلوات الله عليه وعجّل فرجه - وتعذر معرفة الحقيقة منه مباشرة بوجه قاطع للعذر .
* * * * *
وبعدما استعرضناه في هذا الحديث من الجهات المحيطة بالموضوع والدخيلة فيه فيترتب على ذلك أن وظيفة أهل العلم من هذه الطائفة ( سددهم الله تعالى ) تناسي هذا الانقسام ، والنظر لمفردات الخلاف نظرة موضوعية خالصة ، والبحث عن الحقيقة بتجرد عن العواطف والتراكمات ، فإن الله تعالى قد أقام عليهم الحجة بما عرّفهم ومكّنهم ، وهم قد تحملوا الأمانة في هداية الناس وإرشادهم ، وسوف يسألون عن أمانتهم .
كما أن اللازم على المؤمنين عامة ( وفقهم الله تعالى )
الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٣٥