خصوصاً على المباني الأُصولية الحديثة ، كما يشهد بذلك أدنى نظر في الكتب الفقهية الاستدلالية .
* * * * *
وأما المسألتان المشار إليهما في السؤال - وهما مسألتا الأعلمية وتقليد الميت - فهما لا تخرجان عمّا ذكرنا . .
أولًا : لعدم كونهما من المسائل المتفق عليها إثباتاً أو نفياً عند فئة معينة ، بل هم - بغض النظر عن اختلاف المنهجية - بين مانع على الإطلاق ، ومجيز على الإطلاق ، ومفصل بوجوه مختلفة ، كما يشهد به النظر في كلماتهم ( قدس سرهم ) « 1 » .
وثانياً : لأن بعض من له وجهة نظر فيهما إثباتاً أو نفياً قد يتشبث لرأيه بالكتاب والسنة ، بتقريب لا يهمنا الحديث عنه فعلًا ، بل يوكل لمحله .
ولو فرض عدم وصول النوبة في إثباتهما أو نفيهما
هامش
( 1 ) انظر : مصباح المنهاج - للمؤلف ( دام ظله ) - الاجتهاد والتقليد .