داده شده ( آيهاى كه نشان ماست ) حقّ است .
آيا براى پروردگارت اين كفايت نمىكند كه او بر هرچيز شاهد و حاضر و ناظر مىباشد ؟
در تفسير اين آيه گفته شده است كه : يعنى من به زودى چشم بصيرت آنها را بهواسطهء نور توفيق و هدايتم سرمه مىكشم ؛ تا مرا در مظاهر آفاقيّه و انفسيّهام با مشاهدهء عيانى مشاهده نمايند ؛ تا آنكه برايشان روشن گردد كه نه در آفاق و نه در نفوس ، ابدا چيزى وجود ندارد مگر من و صفات من و اسماء من ، و من هستم اوّل و من هستم آخر و ظاهر و باطن .
سپس اين مطلب را تأكيد نمود به كلامش بر سبيل تعجّب كه : آيا كفايت نمىكند كه پروردگارت بر هرچيز شاهد و حاضر و ناظر مىباشد ؟ ! » ]
قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه :
إنّ اللّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه ، و أراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم .
قوله : « تجلّى لعباده » أى أظهر ذاته فى مرءاة كلّ شىء بحيث يمكن أن يرى رؤية عيان ، من غير رأوه بهذا التّجلّى رؤية عيان ، لعدم معرفتهم بالأشيآء من حيث مظهريّتها له و أنّها عين ذاته الظّاهرة فيها .
« و أراهم نفسه » أى أظهرها لهم فى ءايات الأفاق و الأنفس من حيث إنّها شواهد ظاهرة له ، و دلائل باهرة عليه ، فرأوه رؤية علم و عرفان .
« من غير أن يتجلّى لهم » أى من غير أن يظهر ذاته فيها
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 278
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٧٨