أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ .
« 1 »
گفتم به كام وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى
* * *
دوست نزديكتر از من به من است * وين عجبتر كه من از وى دورم
چكنم با كه توان گفت كه دوست * در كنار من و من مهجورم
قال اللّه تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 2 »
قيل : يعنى سأكحّل عين بصيرتهم بنور توفيقى و هدايتى ، ليشاهدونى في مظاهرى الأفاقيّة و الأنفسيّة مشاهدة عيان ؛ حتّى يتبيّن لهم أنّه ليس فى الأفاق و لا فى الأنفس إلّا أنا و صفاتى و أسمائى ، و أنا الأوّل و الآخر و الظّاهر و الباطن .
ثمّ أكّده بقوله :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ
على سبيل التّعجّب .
[ « به زودى ما آيات خودمان را به ايشان در موجودات نواحى جهان ، و در وجود خودشان نشان خواهيم داد ؛ تا براى آنان روشن شود كه نشان
هامش
( 1 ) - آيهء 54 ، از سورهء 41 : فصّلت : « آگاه باش اى پيامبر ! كه آنان نسبت به لقاء پروردگارشان در شكّ و ترديد بهسر مىبرند . آگاه باش كه او تحقيقا به هرچيز محيط مىباشد . »
( 2 ) - آيهء 53 ، از سورهء 41 : فصّلت .