تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
را به اين الفاظ نمىخوانيم . ] و بعبارة أخرى لأجل عدم ثبوت تسميته تعالى بالوجود و العلم و الحياة نتوقّف عن التسمية و لكنّ الإطلاق في مقام البيان غير التسمية كما روي في وصفه تعالى أنّه علم لا جهل فيه و نور لا ظلمة فيه و حياة لا موت معها و لم يقع خطابه بيا علم و يا حياة . [ و به عبارت ديگر ، چون نام‌گذارى شدن خدا به وجود و علم و حيات ثابت نشده ، ما نيز در اين خصوص توقف مىكنيم و ليكن اطلاق اين نام‌ها به خدا در مقام بيان مطلب غير از نام‌گذارى كردن اوست ؛ همان‌طور كه در توصيف خداوند متعال روايت شده كه « علمى است كه جهلى در او نيست و نورى است كه ظلمت به او راه ندارد و حياتى است كه مرگ‌بردار نيست . » با اينكه اين تعبيرات انجام پذيرفته ولى به خداوند متعال « يا علم ، يا حياة » خطاب نشده است . ] تحقيق : قد كثر في أخبار أهل البيت عليهم السّلام ما يظهر منه أنّ من أصولهم الكلاميّة انّ كلّ ما وجد في الممكن من الصفات يجب نفيه عن اللّه تعالى مثل قولهم عليهم السّلام : « . . . مستشهد بحدوث الأشياء على أزليّته و بما وسمها من العجز على قدرته و بما اضطرّها إليه من الفناء على دوامه » . « 1 » و مثل قوله عليه السّلام و بتجهيزه الجواهر عرف أنّه لا جوهر له و بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له و هكذا .
هامش
( 1 ) - « توحيد » شيخ صدوق ص 69 ، باب 2 ، حديث 26 .