مىپرسد كه نفس من چيست ؟ ! ]
ثمّ ينفى عن قلبه كلّ صورة و خيال و يكون فكره في العدم حتى تنكشف له حقيقة نفسه ، أى يرتفع العالم من بين يديه و يظهر له حقيقة نفسه بلا صورة و لا مادة . و هذا هو اوّل معرفة النفس و لعلّ إلى ذلك أشير في تفسير قوله تعالى :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ .
« 1 »
حيث سئل عنه و قال عليه السّلام : نور يقذفه اللّه في قلبه فيشرح صدره . قيل هل لذلك من علامة ؟
قال عليه السّلام علامته : التجافي عن دار الغرور و الإنابة إلى دار الخلود و الاستعداد للموت قبل حلول الفوت . « 2 »
[ سپس هرصورت و خيالى را از قلب خود مىزدايد و فكر او فقط در عدم سير مىنمايد تا اينكه حقيقت نفساش بر او كشف گردد ، يعنى عالم از ميان برمىخيزد و او حقيقت نفس خويش را بدون صورت و ماده ، به عيان مىبيند و اين اول مرتبهء معرفت نفس است ؛ شايد به همين مطلب اشاره شده باشد در تفسير آيهء شريفهء « پس آيا كسى كه خدا سينهاش را براى [ پذيرش ] اسلام گشاده و [ درنتيجه ] برخوردار از نورى از جانب پروردگارش مىباشد [ همانند فرد تاريكدل است ] ؟ » « 3 » كه تفسيرش از آن حضرت سؤال شد ، فرمودند : « نورى است كه خداوند بر دل او مىافكند پس سينهاش گشاده مىگردد . » عرض شد : آيا نشانهاى براى اين هست ؟
هامش
( 1 ) - سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 22 .
( 2 ) - « روضة الواعظين » ص 448 .
( 3 ) - سورهء زمر ( 39 ) ، آيهء 22 .