تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
باتّحاد الرآئى و المرئى - و التخيّل و المتخيّل - و العاقل و المعقول - لا بالاضافة المحضة . فالإدراك لا يمكن إلّا به نيل المدرك لذات المدرك و ذلك إمّا بخروجه من ذاته إلى أن يصل إليه بإدخاله إيّاه في ذاته و كلاهما محال - إلّا أن يتحدّ معه و يتصوّر بصورته فالذّات العالمة ليست ( بذاتها بعينها ) هي الذات الجاهلة - [ خلاصه اينكه ؛ رؤيت و همچنين خيال و تعقّل - چنان‌چه گفته شد - در اثر اتحاد رؤيت‌كننده با رؤيت‌شده و خيال‌كننده با مورد خيال و عاقل با معقول صورت مىپذيرد نه اينكه فقط نسبتى باشد ميان آن دو ؛ پس ادراك ممكن نيست جز با نيل ادراك‌كننده به ادراك شده و اين رسيدن ، يا از اين طريق است كه مدرك از ذات خود خارج شود و به ذات مدرك برسد و يا از اين طريق كه ذات آن را داخل در ذات خود نمايد ؛ ولى هردو طريق ، محال است مگر اينكه با ذات مدرك متّحد شده و به صورت او درآيد ؛ پس ذاتى كه عالم است از حيث ذات ، با ذات جاهل يكى نيست ؛ ] فالعلم بالأجسام لا يتعلّق بوجوداتها الخارجية لأنّ صورها بما هىهى ليست حاصلة بهذا النحو من الحصول الاتّحادى إلّا لموادّها و ليست حاصلة لأنفسها و حصولها لموادّها ليس بنحو الحصول العلمي إذ هي أمر عدمي ليست إلّا جهة القوّة في الوجودات فليس لها في أنفسها ذات يصحّ أن يدرك شيئا و يعلمه و إذا لم يكن الصور الخارجية للأجسام ممّا يصحّ أن