تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
بر خدا اعتماد و توكل نمايد او براى وى بس است . » « 1 » ] ثم إن وفق مع ذلك أن ينفى علمه أيضا في علم اللّه لئلا يكون بنفسه شيئا . فهذا مقام الوحدة « 2 »
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ .
« 3 » فان اتبع ارادة نفسه و عمل في حركاته و سكناته بهواه و الحق لا يتبع بهوى غيره فيخالف هواه مع هوى الحقّ فيكون هوى الحقّ و لا يكون هواه .
وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ .
« 4 » إلى أن يوصله الهوى إلى الهاوية و يقيده بالأغلال و السلاسل في جميع مراداته و هذا شأن المماليك بالنسبة إلى مراداتهم و لذلك سمّى خازن جهنّم مالكا . [ و پس از رسيدن به مقام توكّل ، اگر موفّق شد علم خودش را در علم خداوند متعال نفى نمايد براى اينكه چيزى در نفس او باقى نماند ، پس اين « مقام وحدت » است ؛ « آنان كسانى بودند كه خداوند بر ايشان نعمت ارزانى داشت . » « 5 » و اگر انسان چنين نكرد بلكه به دنبال خواهش‌هاى نفسانى خود رفت و در حركات و سكناتش از هواى نفس پيروى كرد - درحالىكه خواست الهى تابع خواست ديگران نمىشود - پس هواى نفس او با خواست الهى مخالفت خواهد نمود ، در اين تعارض ، خواست الهى تحقّق خواهد يافت نه خواست انسان . « و ميان آنان و ميان آنچه [ به آرزو ] مىخواستند حايلى
هامش
( 1 ) - سورهء طلاق ( 65 ) ، آيهء 3 . ( 2 ) - مقام التوحيد ( نسخه بدل ) . ( 3 ) - سورهء مريم ( 19 ) ، آيهء 58 . ( 4 ) - سورهء سباء ( 34 ) ، آيهء 54 . ( 5 ) - سورهء مريم ( 19 ) ، آيهء 58 .