تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
عوالم ثلاثة : عالم الحس و الشهادة ( اى عالم الطبيعة ) و عالم الخيال و المثال و عالم العقل و الحقيقة . فمن جهة أنّ إنيّته الخاصة انّما بدئت من عالم الطبيعة كما في الآية الكريمة المباركة
وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ .
« 1 » [ تفصيل اين مطلب اجمالى ، تا آنجا كه گفتن آن امكان‌پذير مىباشد اين است : همانا براى انسان سه عالم وجود دارد : عالم حس و مشاهده يعنى عالم طبيعت ، عالم خيال و مثال ، عالم عقل و حقيقت . همانا انسان از آن جهت كه هستى و وجودش از عالم طبيعت شروع شده همان‌طور كه در آيهء كريمهء مباركه آمده : « و آفرينش انسان را از گل آغاز كرد » . « 2 » ] صار عالمه هذا له بالفعل و عرف نفسه و حقيقته بعالمه هذا بل لو سمع من عارف او عالم عالميه الآخرين أنكره بل لو أخبره أحد بصفات عالمه العقلى لكفره و ذلك لأنّ عالمه الطبيعى له بالفعل و عالميه الآخرين بالقوّة و لم ينكشف له بالكشف التام إلّا عالم الطبيعة و آثار من عالم المثال و شىء قليل من عالمه العقلى . [ اين عالم طبيعت براى انسان فعليّت يافت و او نفس و حقيقت خود را به‌وسيلهء همين عالم شناخت و آن‌چنان در اين عالم غوطه‌ور شد كه اگر از عارف يا عالمى بشنود كه غير از اين عالم ، دو عالم ديگر نيز براى او وجود دارد ، انكار مىنمايد بلكه از اين بالاتر ، اگر كسى او را از خصوصيّات
هامش
( 1 ) - سورهء سجده ( 32 ) ، آيهء 7 . ( 2 ) - سورهء سجده ( 32 ) ، آيهء 7 .