است كه خداوند اجلهاى معيّن آنان را نوشته است ، جانهاشان يك چشم به هم زدن در كالبد نمىماند از شوق رسيدن به لقاء اللّه و پاداش ( آن جهان ) . ]
و هذا الفكر للمبتدين نافع جدّا و أمّا للمتوسّطين الّذين لاحت لهم بعض أسرار الكون و ألقوا بعض الحجب الظلمانيّة ففكرهم في معرفة النّفس حتّى ينكشف عنهم الحجب الظلمانيّة كلّها حتى حجاب الخيال و الصور و يتجلّى لهم نفسهم و حقيقتهم ( بلا مادّة و صورة ) فإذا حصل لهم هذه المرتبة الجليلة و فازوا بذلك المقام الجليل انفتح له الباب إلى معرفة الربّ و ينكشف له حقائق العوالم لا سيّما عوالم المبدأ و يرى نفسه بلا مادّة و لا صورة
[ اينگونه فكر و روش براى افراد تازهكار جدّا نافع و مفيد است و اما براى افراد متوسط كه مقدارى از نور اسرار هستى بر دل آنان تابيده و بعضى از حجابهاى ظلمانى را كنار زدهاند پس لازم است آنان در معرفت نفس و خودشناسى فكرشان را بهكار گيرند تا از اين طريق همهء حجابهاى ظلمانى حتّى خيال و صورتها نيز كنار رفته و نفس آنان و حقيقت آنان - بدون ماده و صورت - برايشان تجلّى نمايد ؛ پس هنگامى كه به اين مرتبه مهم دست يافتند و به اين مقام بزرگ رسيدند ، درى براى شناخت پروردگار به روى آنان گشاده مىشود و حقايق آن عوالم بهخصوص عوالم مبدأ براى آنان كشف مىشود و خود را بدون ماده و صورت مشاهده مىكند . ]
و تفصيل هذا الاجمال بتقرير يمكن أن يقال : هو انّ الانسان له
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 210
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢١٠