تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
سجّين پرت خواهم شد و به حزب شياطين ملحق خواهم گرديد مگر آنكه تو مرا از آنها نگهدارى كنى ؛ زيرا نفس من در اين دنياى پست نشو و نما كرده و براى من عقلى نيست و نفس من با زر و زيور اين دنيا الفت گرفته و به شهوت‌هاى آن عادت كرده است به‌طورى كه زيبا را از زشت تشخيص نمىدهد و در اين مسأله ، بزرگان و دوستان من و هركس كه او را ديده و شناخته‌ام اعانت كرده‌اند و مرا دچار ملكات خبيث و زشت ساخته‌اند به‌طورى كه در نفس من رسوخ نموده‌اند و به اين كارهاى جاهلانه و عوالم طبيعت انس و الفت گرفته‌ام ؛ ] ثمّ وهبتنى العقل و العلم بعد تمكّن آثار الجهل و الملكات الخبيثة و المكتسبة في مدّة مديدة و حجبت عنّي وجهك و عوالم الغيب و لم يقويا لضعفها على غلبة نفسي و شيطاني و التزكية من الصفات الرّذيلة حتى بقيت في مهواي عالم الطبيعة أسيرا للنفس و الشيطان فاهلكا نفسي و روحي بالذّنب و العصيان و كيف بالذّكر و الأدب لمن لا يعرف المذكور و الحضور بل و لا يعرف الظلمات من النور - المشتكى إليك و اللجاء إلى باب فضلك و كرمك من فضاحة هذه الأحوال و ردائة هذه المقامات - بل كيف النّجاة ؟ ! و أين النّجاة ؟ ! من المقيّد في سجن عالم الطبيعة و المكبّل الأسير في باطل دار الغرور إن لم تقذف في قلبه النّور و جذبته إلى دار الخلود و السّرور و الحبور - [ پس بعد از آنكه آثار جهل و نادانى و ملكات خبيث در من جايگير شدند و در مدّت مديدى آنها را به دست آوردم و وجه تو و عوالم غيب از