تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
و خورشيد معرفت تو در دل ما طلوع نمايد تا تاريكىهاى عوالم سجّين را محو كند و عنايات محبّت تو ، ما را به اعلا علّيين بكشاند . ] فو عزّتك لو تركتنا و أنفسنا و خليت بيننا و بين عدوّنا هلكنا و أهلكنا و لعصيناك بكبائر ذنوبنا و قابلناك من هذه التكريمات بفضايح أعمالنا فإنّا عبيدك هذا الجانى أناديك من مهوى عالم الطبيعة و ذلّ أسر قيود اخلاق الرّذيلة [ به عزّت تو سوگند ! كه اگر ما را به حال خودمان واگذارى و به دست دشمن‌مان بسپارى ، هلاك مىشويم و ديگران را نيز به هلاكت مىكشانيم و به گناهان كبيره گرفتار مىشويم و در مقابل اين همه تكريم تو ، با اعمال ننگين با تو مواجه مىشويم ؛ پس همانا ما بندگان جنايتكار تو هستيم كه از اين پرتگاه عالم طبيعت و در زير زنجيرهاى اخلاق پست و زشت ، فريادم به سوى تو بلند است ] و أقول : و عزّتك و جلالك و عظيم سلطانك لأعصينّك و أهلك نفسي و أهوى في دركات عوالم السّجين و ألحق بحزب الشياطين إلّا أن تعصمنى فإنّ نفسي نشأت في هذه الدّنيا الدّنيّة و لا عقل لي و الفت بزخارفها و اعتادت بشهواتها و لا يعرف جميلا من قبيح و أعانني على ذلك كبرائي و رفقائي و كلّ من رأيتهم و عرفتهم من بني نوعي حتى ترسّخت في نفسي هذه الملكات الخبيثة و الفت بهذه الرعونات و عوالم الطبيعة [ و عرض مىكنم : به عزّت و جلال و سلطنت عظيم تو سوگند كه حتما تو را معصيت خواهم كرد و خود را هلاك خواهم نمود و به دركات عوالم