تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
من سوء المعاملة و التهوين و المسامحة مع السّكوت عن الاعتذار انّما يورث شناعة أخرى فوق شناعة الواقع لأجل أنّ ترك الاعتذار و لو عن غير حقّ في بعض المقامات انّما يعدّ توهينا و يصير أقبح من التّقصير فلنتعرّض الآن بذكر الاعذار من هذه الجنايات العظيمة و القبايح الفظيعة بعد الاعتراف و الانكسار و اظهار المذلّة و الاستحياء و العرض إلى جناب قدسه الأعظم بحقيقة لسان الحال : [ و شايد براى چنين احوالى امام صادق عليه السّلام فرموده‌اند : اگر براى حسابرسى در روز قيامت هيچ وحشتى جز شرمندگى و سرافكندگى هنگام عرضهء اعمال به محضر خدا و رسوايى از برملا شدن گناهان نبود ، سزاوار بود كه انسان ( سر به كوه نهاده ) و از قلّهء كوهها ، ( ديگر به شهرها ) فرود نيايد ! اين نكته را خوب درياب ! و گاهى به فكرم خطور مىكند كه توجّه به اين مقدار از بدرفتارى و توهين و مسامحه همراه با سكوت بدون عذرخواهى ، رسوايى ديگرى فوق رسوايى است ؛ براى اينكه همانا ترك عذرخواهى ولو در بعضى مقامات نيز حقّ نباشد ، زمينه‌ساز توهين به‌حساب مىآيد و بدتر از تقصير است ؛ از اين‌جهت در مقام عذرخواهى از اين جنايات بزرگ و زشتىهاى شديد برآمده و پس از آنكه اعتراف به تقصير خود با كمال شكستگى خاطر و اظهار خوارى و ذلّت و شرمندگى داريم ، به جناب قدس اعظم حقيقت زبان حال را چنين عرضه مىداريم : ] أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّا كنّا من الظّالمين و أقبح الظّالمين
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 182 | ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي