تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
يوم يعظ بني إسرائيل و أقبل يحيى قد لفّ رأسه بعباءة ، فجلس في غمار النّاس و التفت زكريّا يمينا و شمالا فلم ير يحيى ، فأنشأ يقول : حدّثني حبيبي جبرئيل [ عليه السّلام ] عن اللّه تبارك و تعالى : أنّ في جهنّم جبلا يقال له السّكران ، في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان ، يغضب لغضب الرّحمن تبارك و تعالى ، في ذلك الوادي جبّ قامته مائة عام ، في ذلك الجبّ توابيت من نار ، في تلك التوابيت صناديق من نار ، و ثياب من نار و سلاسل من نار و أغلال من نار ، فرفع يحيى رأسه فقال : واغفلتاه من السّكران ! ثمّ أقبل هائما على وجهه ، فقام زكريا من مجلسه فدخل على أمّ يحيى ، فقال لها : يا أمّ يحيى ، قومي فاطلبي يحيى ، فإنّي قد تخوّفت أن لا نراه إلّا و قد ذاق الموت . [ « حضرت زكريّا عليه السّلام هرگاه مىخواست بنى اسرائيل را موعظه كند نگاهى به راست و چپ مىكرد ، اگر حضرت يحيى عليه السّلام را مىديد نامى از بهشت و جهنم نمىبرد ؛ پس زكريا عليه السّلام روزى نشسته بود و بنى اسرائيل را موعظه مىفرمود كه حضرت يحيى عليه السّلام آمد ، درحالىكه سر خود را با عبايى پوشيده و در ميان انبوه جمعيّت نشست به‌طورى كه قابل شناسايى نبود . حضرت زكريا عليه السّلام طبق معمول به طرف راست و چپ نگاهى كرد و يحيى عليه السّلام را نديد ؛ پس شروع كرد به موعظه كردن و فرمود : دوستم جبرئيل از جانب خداى تبارك و تعالى فرمود : در جهنّم كوهى است به نام « سكران » در دامنهء آن كوه ، بيابانى است كه به آن « غضبان » مىگويند به دليل آن‌كه مظهر خشم خداوند رحمان تبارك و تعالى است و در آن بيابان چاهى
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 155 | ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي