تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
و گريست ؛ پس خداى - عزّ و جلّ - بر او وحى كرد كه اى يحيى ! آيا گريه مىكنى براى اين‌كه بدنت نحيف و لاغر شده است ؟ به عزّت و جلالم سوگند كه اگر از آتش دوزخ اطلاع كامل داشتى ، هرآينه لباس از آهن به تن مىكردى چه رسد به اين‌كه لباس دستباف پوشى ! يحيى با شنيدن اين وحى به حدّى گريه كرد كه اشك‌هايش ، گوشت گونه‌هايش را از بين برد ، تا آنجا كه دندانهايش براى مردم قابل رؤيت بود ، اين حالت يحيى به اطلاع مادرش رسيد . مادرش نزد او آمد و زكريّا عليه السّلام نيز آنجا حضور يافت و احبار و راهب‌ها هم اطراف او جمع شدند و به او گفتند : گوشت گونه‌هايت از بين رفته است . پس يحيى گفت : من آن را احساس نكرده‌ام ! » ] فقال زكريّا : يا بنىّ ! ما يدعوك إلى هذا ؟ إنّما سألت ربّي أن يهبك لي لتقرّبك عيني . قال : أنت أمرتني بذلك يا أبه ! قال : و متى ذلك يا بنىّ ؟ قال : ألست القائل : إنّ بين الجنّة و النّار لعقبة لا يجوزها إلّا البكّاؤون من خشية اللّه ؟ قال : بلى ، فجدّ و اجتهد و شأنك غير شأني . فقام يحيى ، فنفض مدرعته ، فأخذته امّه ، فقالت : أتأذن لي - يا بنىّ - أن أتّخذ لك قطعتي لبود تواريان أضراسك و تنشّفان دموعه ، فبكى حتّى ابتلّتا من دموع عينيه ، فحسر عن ذراعيه ، ثمّ أخذهما فعصرهما ، فتحدّرت الدّموع من بين أصابعه ، فنظر زكريّا إلى ابنه و إلى دموع عينيه ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : أ اللّهمّ إنّ هذا ابني و هذه دموع عينيه و أنت أرحم الرّاحمين . [ « زكريّا عليه السّلام فرمود : پسر جانم ! انگيزهء تو از اين كار چيست ؟ همانا