وقتى اشياء را با عقل خود مىسنجد ، عقل چيز با ارزش و كمارزش را مساوى نمىداند و راضى به چنين امرى نمىگردد حتّى دو فرد از يك حقيقت واحد را كه مختصر فرقى با هم دارند در يك مرتبه نمىداند ؛ پس چگونه ممكن است كه عقل شرافت تكريم خداوند - جلّ جلاله - به بندگانش را با ديگر تشريفات در يك مرتبه بداند و لذّت مناجات او و تقرّب او و نظر به نور و وجهاش را با ديگر لذّات يكى بشمارد ؛ زيرا هرچه به آن حضرت از شرافت و كرامت و سعادت تعلّق دارد ، همه آنها غيرمتناهى است و از نظر زمان و عدد و حدّ غيرمحدود است و غير او ، هرچه هست ، همهء آنها محدود هستند و بين محدود و نامحدود هرگز نسبتى وجود ندارد . » ]
و بالجملة ؛ يجب على السالك أن يختبر حاله ان كان لنفسه تأثر من عوالم الانسانيّة و مخالفة الصفات الكريمة يتلو عليها من قبح استقبال هذه التشريفات بفضائح تلك المناقضات و المخالفات و يتصوّر في فضاحته الجفاء في قبال هذه المعاملات الكريمة من مثل هذه النّعم العظيم الشأن ؛ فانّ الجفاء يتفاوت قبحه مع الأشخاص ؛ فانّ الجفاء على المنعم يشتدّ عند العقلاء منه على غير المنعم و كلّما زاد الانعام يزيد فى الاشتداد و هكذا يشتدّ إذا كان لمنعم عظيما و يزيد اشتداده بزيادة العظمة ؛ مثلا إذا أهدى إلى الانسان حاكم البلد بفاكهة ، يقبح عند العقل أن يقابله الانسان بعدم الاعتناء و يزيد القبح إذا أدام هذه الهديّة في كلّ يوم و يزيد إذا زاره في الهديّة به غير الفاكهة أيضا
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 130
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص١٣٠