و لا يغفل عنّى « 1 » و لا يجهل حقّى ، و يطلب « 2 » رضايى ليله « 3 » و نهاره . و اما الحيّوة الباقية .
فهى الّذى يعمل لنفسه « 4 » حتى تهوّن « 5 » عليه الدّنيا و تصغّر « 6 » فى عينه ، و تعظّم الآخرة عنده « 7 » و يؤثر هوايى على هواه ، يتّبع « 8 » مرضاتى و يعظّم حق عظمتى « 9 » و يذكر علمى به ، و يراقبنى بالّليل و النّهار عند كلّ سيئة و معصية « 10 » ، و ينقى قلبه عن كل ما اكره و يبغض الشيطان ، و وسواسه « 11 » ، و لا يجعل لابليس على قلبه سلطانا و سبيلا ، فاذا فعل ذلك اسكنت قلبه حبّا حتى اجعل قلبه لى مسكنا « 12 » ، و فراغه و اشتغاله « 13 » و همّته « 14 » بى ، و حديثه من النّعمة الّتى انعمت بها على اهل محبّتى من خلقى ، و افتح عين قلبه و سمعه حتّى يسمع بقلبه منّى « 15 » و ينظر بقلبه الى جلالى و عظمتى « 16 » ، و اضيغ عليه الدنيا ، و أبغّض اليه ما فيها من اللّذات ، و احذّره من الدّنيا و مافيها ، كما يحذّر الراعى غنمه من مراتع الهلكه « 17 » و اذا كان « 18 » هكذا « 19 » يفرّ من الناس فرارا ، و ينقل من دار الفناء الى دار البقاء ، و من دار الشّيطان الى دار الرّحمن ، و لا زيننّه بالعظمة و الهيبة « 20 » ، فهذا هو العيش الهنىء و الحيوة الباقية ، فهذا مقام الرّاضين « 21 » .
27 . يا احمد ! لاغناء لمن لا عقل له ، و لا فقر لمن لا جهل له و لا رضاء لمن لا يرضى بالعسر كما يرضى باليسر « 22 » ، « 23 » .
28 . يا احمد ! هل تدرى « 24 » لاىّ شيء فضلّتك على ساير الانبياء ؟
هامش
( 1 ) . ب : ندارد .
( 2 ) . ب : ( و ) ندارد .
( 3 ) . ب : فى ليله .
( 4 ) . س : يعمل كربه .
( 5 ) . س : يهوّن .
( 6 ) . س : و يصغّر .
( 7 ) . س ، و يعظم الباقية الآخره عنده .
( 8 ) . س و ب : و يبتغى .
( 9 ) . مير : حقى حتّى عظمتى .
( 10 ) . س : حسنه و معصيه ؛ ب : أو معصيه .
( 11 ) . ب : وساوس .
( 12 ) . ب و مير : ( مسكنا ) ندارد .
( 13 ) . س : اشغاله .
( 14 ) . ب : و همّه .
( 15 ) . ب : يسمع بقلبه .
( 16 ) . س : جلال عظمتى .
( 17 ) . س : مراتع المهلكه .
( 18 ) . ب : فاذا .
( 19 ) . س : هذا .
( 20 ) . س : بالعظمه و الهيبه لا زيننه .
( 21 ) . در بحار مستقل آمده است ( يا احمد و لا زينه . . ) .
( 22 ) . مير : بالرّخاء .
( 23 ) . در بحار نيامده است .
( 24 ) . ب : لم تدر .