الّلهم لا « 1 » .
قال : باليقين ، و حسن الخلق ، و سخاوة النفس ، و الرّحمة على الخلق « 2 » فكذلك « 3 » أوتاد الارض لم يكونوا أوتادا الّا بهذا القدم « 4 » .
29 . يا احمد ! اجعل همّك هما واحدا « 5 » ، و اجعل لسانك لسانا واحدا ، و اجعل بدنك متواضعا حتّى لا تغفل عنّى « 6 » ابدا ، فمن غفل عنّى لا ابالى فى اىّ واد هلك « 7 » .
30 . يا احمد ! استعمل عقلك قبل أن يذهب « 8 » فمن استعمل عقله لا يخطى و لا يطغى ، و اعمل به علمك الّذى علّمتك حتى اجتمع « 9 » لك علم الاوّلين و الآخرين ، ثمّ اختم على قلبك بالمعرفه ما لا يقدر على وصفه « 10 » الواصفون ، و اجعلك معلّما حيث توجّهت ، و أسالك بك الى كلّ خير « 11 » و ارشدك الى طريق من طريق العارفين « 12 » و اقويّك على العبادة ، و احبّبها « 13 » اليك ، و اعينك « 14 » عليها حتى لا يكون شىء احبّ اليك من العبادة .
31 . يا احمد ! ان احببت أن تجد حلاوة الايمان فجّوع نفسك ، و الزم لسانك بالصّمت « 15 » و الزم نفسك خشية و خوفا لا تميل ابدا « 16 » ، فان فعلت ذلك فلعلّك تسلم ، و ان لم تفعل فانك من الهالكين . « 17 »
32 . يا احمد ! و عزّتى و جلالى ما اوّل العباده و توبتهم و قربتهم الىّ الا الصّوم و الجوع ، و طول الصّمت ، و الانفراد من الناس ، و انّ اوّل معصية يعملها العبد « 18 » ، شبع البطن و فتح اللسان بما لا يعنيه ، و مخالطة المخلوقين باهوائهم . « 19 »
هامش
( 1 ) . س : لا .
( 2 ) . س : ( على الخلق ) ندارد .
( 3 ) . س : و كذلك .
( 4 ) . س و ب : ( القدم ) ندارد .
( 5 ) . مير : فى هما واحدا .
( 6 ) . ب : حيا لا تغفل عنّى .
( 7 ) . ب : فمن يغفل عنّى لا ابالى باىّ واد هلك .
( 8 ) . مير : تذهب .
( 9 ) . مير : يجتمع .
( 10 ) . س : ما لا يقدر وصفه .
( 11 ) . س : بك كل خير .
( 12 ) . س : الى طريق العارفين .
( 13 ) . س : احبّها .
( 14 ) . س : اعتقك .
( 15 ) . س : الصّمت .
( 16 ) . س : ( لا تميل ابدا ) ندارد .
( 17 ) . در بحار نيامده است .
( 18 ) . مير : يعلّمها العبد .
( 19 ) . در بحار نيامده است .