يمينه « 1 » فيقرؤه منشورا « 2 » ، ثمّ لا اجعل بينى و بينه ترجمانا « 3 » [ ثم ارفعه الىّ « 4 » فيتكبّ مرّة مرّة « 5 » و يقوم اخرى مرّة ] يعقد مرّة ، و يقوم اخرى مرّة يسكن مرّة ، ، ثم يجوز على الصراط ، ثم يقرّب له جهنّم ، ثم يزيّن له الجنّة « 6 » و جىء « 7 » بالنبيين و الشهداء ، و يتعلّق المظلومون « 8 » بالظّالمين ، و يوضع الكرسى لفصل القضاء « 9 » و يقول كلّ انسان لخصمه : بينى و بينك الحكم العدل الّذى لا يجور ، ثمّ ارفع « 10 » الحجب بينى و بينه « 11 » ، فانعمه بكلامى ، و الذّذه بالنّظر الىّ ، فمن كان فعله فى الدّنيا هكذا كيف يكون عيشه فى الدّنيا ، و كيف يكون حبّه الدّنيا « 12 » ، و هو يعلم انّ كلّ حىّ [ فيها ] يموت ، و انا الحىّ الذى لا يموت ، و لا جعلنّ ملك هذا العبد فوق ملك كل الملوك « 13 » ، حتى يتضعضع له كلّ ملك ويها به كلّ سلطان جائر « 14 » و جبّار عنيد . و يتمسّح له كلّ سبع ضارّ و لا شوقّن اليه الجنّه و ما فيها و لاستغرقنّ عقله بمعرفتى ، و لا قومّن له مقام عقله ، ثمّ لا هونّن « 15 » عليه الموت و سكراته و مرارته « 16 » و فزعه حتى يشتاق الى الجنّة تشوّقا « 17 » ، و اترك به الملك الموت فقال : مرحبا طوبالك و طوبالك « 18 » انّ اللّه عزّ و جلّ « 19 » اليك المشتاق .
و اعلم يا ولى اللّه ، انّ ابواب الّتى يصعد « 20 » فيها عملك تبكى عليك و انّ محرابك و مصلاك « 21 » يبكيان عليك ، فيقول له امضى برضوان اللّه تعالى « 22 » و الكرامة . و تخرج « 23 »
هامش
( 1 ) . س : فى يده مير : ندارد .
( 2 ) . مير : فيقرء له منشورا منورا .
( 3 ) . « لهذا مقام الراضين » تا « نزجمانا » در بحار ، ذيل 26 ، به دنبال « يا احمد و لا زيّنه و الهيبة » آمده است .
و در پايان اين قسمت ، بحار عبارت « فهذه صفات المجمين » را اضافه دارد .
( 4 ) . مير : ( الى ) ندارد .
( 5 ) . س : مرّه .
( 6 ) . مير : ( ثمّ ) ندارد .
( 7 ) . مير : بما وحى .
( 8 ) . س : س : المظلومين .
( 9 ) . تفصيل القضاء .
( 10 ) . س : يرفع .
( 11 ) . مير : بينك .
( 12 ) . مير : ندارد .
( 13 ) . س : ملك الملوك .
( 14 ) . مير : جابر .
( 15 ) . مير : و لا هونن .
( 16 ) . مير : و مراراته .
( 17 ) . شوقا .
( 18 ) . مير : طوباك طوباك .
( 19 ) . مير : تعالى .
( 20 ) . س : كان يصعد .
( 21 ) . مير : مصلّاك و محرابك .
( 22 ) . مير : برضوان اللّه .
( 23 ) . مير : يخرج .