روحه من جسده كما تخرج الشعرة « 1 » من العجّين . و انّ الملائكة يقومون « 2 » « 3 » فاذا كان عند نزعه « 4 » يقوم على رأسه بيد كلّ ملك كأس من ماء الكوثر « 5 » ، و كأس من الخمر يسقون روحه حتّى يذهب « 6 » سكراته و مرارته « 7 » و يبشّرونه بالبشارة العظمى و يقولون له « 8 » طبت و طاب مثواك ، أنت « 9 » تقدّم « 10 » على العزيز الكريم الحبيب القريب المجيب القدير . « 11 » فيطير « 12 » الرّوح من ايدى الملائكة فيصعد الى اللّه « 13 » فى اسرع من طرفة العين « 14 » ، و لا يبقى حجاب و لا ستر بينها و بين اللّه « 15 » ، و اللّه تعالى « 16 » اليك مشتاق « 17 » ، فيجلس « 18 » عن يمين العرش « 19 » ثمّ يقال لها « 20 » . ايتها الرّوح ، من ايدى الملائكة « 21 » ، كيف تركت الدّنيا ؟
فيقول : الهى و سيدى سالتنى « 22 » عمّا لا اعلمه ، و عزّتك و جلالك منذ خلقتنى « 23 » الى هذه الغايه « 24 » فأنا خائف منك « 25 » .
فيقول الله عزّ و جل « 26 » : صدقت عبدى « 27 » كنت بجسدك فى الدّنيا « 28 » و بروحك معى ، و
هامش
( 1 ) . مير : يخرج الشعره .
( 2 ) . س : ندارد .
( 3 ) . عبارت بين دو قلّاب : [ ثم ارفعه . . يقومون ] در ساير مآخذ نيامده است .
( 4 ) . ب : و اذا كان العبد فى حالة الموت .
( 5 ) . س : من الكوثر .
( 6 ) . ب : تذهب .
( 7 ) . مير : مراراته .
( 8 ) . مير : و يقول له .
( 9 ) . ب : انّك .
( 10 ) . مير : تمرّ .
( 11 ) . مير : على العزيز الكريم المجيب ؛ ب : على العزيز الحكيم الحبيب القريب .
( 12 ) . ب : فتطير .
( 13 ) . س : فتصوّر الى الله ؛ مير : فنزع فيصعد الى الله ؛ ب : فتصعد الى الله .
( 14 ) . ب : طرفة عين .
( 15 ) . مير : بينهما و بين الله .
( 16 ) . ب : عزّ و جل .
( 17 ) . مير : اليه مشتاق .
( 18 ) . ب : و تجلس .
( 19 ) . مير : على يمين العرش ؛ ب : على عين عند العرش .
( 20 ) . مير : يقال له .
( 21 ) . مير : ( من ايدى الملائكه ) ندارد .
( 22 ) . س : ( سالتنى ) ندارد .
( 23 ) . ب : فيقول : الهى و عزتك و جلالك لا علم لى بالدنيا ، انا منذ خلقتنى .
( 24 ) . مير : الى هذه الوقت ؛ ب : ندارد .
( 25 ) . ب : منذ خلقتنى خلئفه منك .
( 26 ) . ب : تعالى .
( 27 ) . س : يا عبدى .
( 28 ) . مير : تجدك فى الدّنيا .