انت بعينى « 1 » . اعلم « 2 » سرّك و علانيّتك . سل فاعطيك « 3 » ، و تمن علىّ ، فاكرمك ، هذه جنّتى فتنجح فيها « 4 » ، و هذا جوارى فأسكنها .
قالت الرّوح : الهى ! عرّفتنى نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك ، فبعزّتك و جلالك لو كان رضاك فى أن « 5 » اقطع اربا اربا « 6 » ، و اقتل سبعين قتلة باشدّ ما يقتل به النّاس لكان رضاك احبّ الىّ .
الهى ! كيف اعجب بنفسى « 7 » و انا ذليل ان « 8 » لم تكرمنى ، و انا مغلوب ان « 9 » لم ينصرنى و انا ضعيف ان « 10 » لم تقوّنى ، و انا ميّت ان « 11 » لم تحيّينى بذكرك ، و لو لا سترك لافتضحت اوّل مرّة عصيتك فيها .
الهى ! كيف لا اطلب رضاك و قد اكملت عقلى « 12 » حتى عرفتك « 13 » و عرفت الحق من الباطل ، و الامر من النهى ، و العلم من الجهل ، و النّور من الظّلمة .
فقال اللّه سبحانه و تعالى « 14 » : فبعزّتى « 15 » و جلالى ، لا احجب بينى و بينك فى وقت ، من الاوقات ، [ حتى تدخل علىّ فى اىّ وقت شئت ] « 16 » و كذلك افعل باحبّائى « 17 » .
26 . يا احمد ! هل تعرف « 18 » أى عيش « 19 » أهنا و أبقى و أبهى « 20 » ؟
قال : اللّهم لا .
قال : اما العيش « 21 » الهنبىء ، فهو الّذى لا يفترّ « 22 » صاحبه عن ذكرى ، و لا ينسى نعمتى ،
هامش
( 1 ) . س : انت معى ؛ ب : فانت بعينى .
( 2 ) . ب : ( اعلم ) ندارد .
( 3 ) . سل اعطك .
( 4 ) . مير : فتجير فيها .
( 5 ) . مير : انى .
( 6 ) . س : اديا .
( 7 ) . س : نفسى .
( 8 ) . مير : انّى .
( 9 ) . مير : انّى .
( 10 ) . مير : انّى .
( 11 ) . مير : انّى .
( 12 ) . مير : علىّ عقلى .
( 13 ) . مير : ( حتّى ) ندارد .
( 14 ) . ب : فقال الله عز و جل ؛ مير : فقال الله تعالى .
( 15 ) . ب : و عزتى .
( 16 ) . داخل كروشه ، در ( ب ) نيست .
( 17 ) . مير : كذا فعل باحبّائى لك .
( 18 ) . ب : هل تدرى .
( 19 ) . س : اى شيىء .
( 20 ) . س : اصفى و ابهى ؛ ب : أبقى .
( 21 ) . س : العيش ؛ مير : ام العيش .
( 22 ) . س : لا يغيّر .