19 . يا احمد ! هذه درجة الانبياء و الصدّيقين « 1 » من امّتك و امت غيرك و اقوام من الشهداء .
قال : يا ربّ ! اىّ الزّهاد « 2 » اكثر ؟ زهاد امّتى ام زهّاد بنى اسرائيل ؟
قال : انّ زهّاد بنى اسرائيل فى زهّاد امّتك ، كشعرة سوداء فى بقرة بيضأ .
قال : يا ربّ ! و كيف ذلك « 3 » ؟ و انّ عدد « 4 » بنى اسرائيل اكثر من امتى ؟
قال : لانّهم شكّوا بعد اليقين و جحدوا بعد الاقرار .
قال النّبى صلى الله عليه و سلم « 5 » : فحمدت اللّه كثيرا « 6 » و شكرته و دعوت لهم فقلت « 7 » .
الّلهم احفظهم و ارحمهم و احفظ عليهم دينهم الّذى ارتضيت لهم .
الّلهم ارزقه ايمان المؤمنين « 8 » الّذى ليس بعده « 9 » شكّ و زيغ ، و ورعا « 10 » ليس بعده رغبة « 11 » ، و خوفا ليس بعده غفلة ، و علما « 12 » ليس بعده جهل [ و عقلا ليس بعده حمق ، و قربا ليس بعده بعدا ] « 13 » و خشوعا ليس بعده قساوة ، و ذكرا ليس بعده نسيان ، و كرما ليس بعده هوان و صبرا ليس بعده ضجر ، و حلما ليس بعده عجله ، و املا قلوبهم حياء منك « 14 » حتّى يستحيوا منك فى « 15 » كل وقت و بصّرهم « 16 » بآفات الدّنيا ، و آفات انفسهم ، و وساوس الشيطان ، فانّك تعلم ما فى نفسى [ و لا اعلم ما فى نفسك ] « 17 » و انت علّام الغيوب .
20 . يا احمد ! عليك بالورع ، [ فانّ الورع رأس الدّين و وسط الدّين و آخر الدّين ] « 18 »
هامش
( 1 ) . مير : هذه الدرجة الانبياء و الصادقين ؛ س : هذه درجات الصديقين من انبيائك امتك و امّته غيرك .
( 2 ) . س : فاى الزّهاد ؛ مير : اى زهاد اكثر .
( 3 ) . ب : كيف يكون ذلك .
( 4 ) . ب و مير : و عدد .
( 5 ) . مير : عليه السلام ؛ ب : قال رسول الله صلى الله عليه و آله .
( 6 ) . ب : للزاهدين كثيرا .
( 7 ) . س : و قلت .
( 8 ) . مير : ايمان لمؤمن .
( 9 ) . مير : فى بعده .
( 10 ) . س : وعا .
( 11 ) . س : ليس بعده و عنه .
( 12 ) . س : و نورا .
( 13 ) . س : داخل قلاب ساقط شده است .
( 14 ) . مير : بحياء منك .
( 15 ) . ب : ( فى ) ندارد .
( 16 ) . و تبصرهم .
( 17 ) . ب و س : داخل قلاب را ندارد .
( 18 ) . س : عبارت داخل قلاب نيامده است . .