يحيى معاذ - رحمة الله - گويد « 1 » : اى گروه صديّقان ! گرسنه و تهى شكم « 2 » باشيد براى مهمانى فردوس ؛ كه مزّهء طعام روح ، به قدر گرسنگى [ نفس ] « 3 » بود . يعنى طعام حالى را به واسطهء شكم خالى ، به مايدهء حال بدل كنيد « 4 » .
و شايد كه حديث « جوّعوا بطونكم لوليمة الفردوس » را معنى اين بود : وليمهء فردوس ، لقمهء با حلاوت حال بود ؛ تا آنگاه « 5 » كه به بهشت رسند « 6 » و بدان نعمتها بياسايند « 7 » .
يا احمد ! لو صلى احد « 8 » صلوة اهل السماء و الارض . و بصوم صيام « 9 » اهل السماء و الارض . طوى الطعام « 10 » مثل الملائكة « 11 » . و ليس لباس العرى « 12 » و « 13 » ثم ارى فى قلبه ذرة من حبّ الدّنيا « 14 » و من سمعتها و ريائها « 15 » أو رياستها أو حليّها « 16 » ، أو زينتها ، لا يجاورنى فى دار الجزاء « 17 » ، « 18 » و لأنزعنّ من قلبه محبتى و لا ظلمّن قلبه حتى ينسانى و لا اذيقه حلاوة « 19 » محبتى و عليك سلامتى و رحمتى « 20 » .
پس خطاب فرمود كه يا احمد « 21 » ! اگر بنده ؛ نماز و روزهء همه اهل آسمان و زمين بيارد « 22 » و خوان خوردن از پيش نفس برگيرد و در ناخوردن با فرشتگان يكسان شود و از لباس جز برهنگى و تجريد جامه نسازد ، و من كه خداوندم در دل وى ذرهء از دوستى دنيا
هامش
( 1 ) . گفت .
( 2 ) . و شكم تهى .
( 3 ) . ( نفس ) ندارد .
( 4 ) . يعنى طعام حالى به شكم خالى ، به مايدهء حالى بدل كنند .
( 5 ) . تا وقتى .
( 6 ) . رسد .
( 7 ) . آسايد .
( 8 ) . الف ب ح ن : لوصلى العبد .
( 9 ) . و صام صيام .
( 10 ) . و اطوى الطعام .
( 11 ) . ب : و يطوى من الطعام مثل الملائكه .
( 12 ) . و ليس لباس العرى العارى .
( 13 ) . ب : العارى .
( 14 ) . ب : من حب الدّنيا ذرّه .
( 15 ) . ( ريائها ) ندارد .
( 16 ) . ب : أو سعتها ، أو رئاستها ، أو حليّها .
( 17 ) . ب : فى دارى .
( 18 ) . ب : فى دارى .
( 19 ) . ب : ( و لا ظلمن . . محبتى ) ندارد .
( 20 ) . ب : عليك سلامتى و زحمتى و الحمد لله رب العالمين .
( 21 ) . اى احمد .
( 22 ) . نماز و روزهء اهل آسمانها و زمينها .