شهوت .
يحيى معاذ گفت رحمة الله عليه « 1 » : خداوند تعالى ، نفس را بيمار آفريد و دواى او در ميان دو پهلوى او نهاد . و بيمارى او ، حبّ دنياست « 2 » ؛ و دواى او « 3 » شكم تهى و گرسنگى است « 4 » .
يا احمد ! ليس من قال « 5 » انّى احبّ الله احبّنى . حتّى يأخذه قوّتا « 6 » ، و يلبس دونا « 7 » ، و ينال « 8 » ، سجودا « 9 » و يطيل قياما ، يلزم صمتا ، و يتوكل علىّ ، و يبكى كثيرا ، و يقلّ ضحكا ، و يخالف هواه ، و يتّخذ المسجد بيتا ، و العلم صاحبا و الزهد جليسا ، و العلماء احباء « 10 » ، و الفقراء رفقاء ، و يطلب رضاى ، و يفرّ من سخطى [ و يهرب من المخلوقين هربا « 11 » ، و يفرّ من العاصين فرارا ] « 12 » و يشتغل بذكرى « 13 » اشتغالا ، و يكثر « 14 » التسبيح دايما ، [ و يكون بالوعد صادقا و بالعهد وافيا ] « 15 » و يكون قلبه طاهرا ، و فى الصلاة زاكيا « 16 » ، و فى الفرائض مجتهدا ، و فيما عندى من الثواب راغبا ، و من عذابى مشفقا « 17 » و « 18 » و لا حبائى قرينا جليسا .
يا احمد « 19 » هر كه دعوى محبت من مىكند ، راستگو [ ى ] بود ؛ آنگاه « 20 » اين خصال حميده ، شاهد حال دعوى او شود : از دنيا به قوتى و لباسى « 21 » بسنده كند ؛ و خواب او كم
هامش
( 1 ) . رحمة الله عليه گفت كه .
( 2 ) . دوستى دنياست .
( 3 ) . داروى او .
( 4 ) . ( است ) ندارد .
( 5 ) . ليس كل من قال .
( 6 ) . ياخذ قوتا .
( 7 ) . دونا .
( 8 ) . و نيام .
( 9 ) . نيام سجودا .
( 10 ) . احبابا .
( 11 ) . ( يهرب من المخلوقين هربا ) ندارد .
( 12 ) . عبارات داخل قلاب از نسخهء ( س ) ساقط شده است .
( 13 ) . يشغل بذكرى .
( 14 ) . فيكثر .
( 15 ) . س : ( بالوعد وافيا ) دو قسمت بهم ريخته شده است .
( 16 ) . و فى الصلاة ذاكرا .
( 17 ) . و من عذابى راهبا .
( 18 ) . و من العذاب راهبا مشفقا .
( 19 ) . خطاب رسيد كه اى احمد .
( 20 ) . راستگوى آنگاه بود كه .
( 21 ) . لباسى دون .